Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 539

  1. الإسراء
  2. ١١٠

حديث الترمذي والبزار وغيرهما من أسماء الله الحسنى عن أبي هريرة ﵁ انتهى.

وقد مر في آخر الحجر ما ينفع هنا.

ولما ذكر السجود وعقبه بالدعاء، أشار إلى أنه في كل حالة حسن، وفي الصلاة أولى وأحسن، بعد أن ذكر قريباً الصلوات الخمس، وكان ربما فهم من قوله ﴿إن قرءان الفجر كان مشهوداً﴾ ، ومن قوله: ﴿إذا يتلى عليهم﴾ قوة الجهر به قال تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي بقراءتك فيها، أو سمى القراءة صلاة لأنها شرط فيها جهراً قوياً حتى تسمعه المشركون، فإن المخالفين قد عرف عنادهم فلا يؤمن سبهم للقرآن ولمن أنزله ولمن جاء به، بل كانوا يفعلون ذلك ويلغون، وربما صفقوا وصفروا ليغلطوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويخلطوا عليه قراءته ﴿ولا تخافت﴾ أي تسر ﴿بها﴾ إسراراً بليغاً كأنك تناظر فيه آخر بحيث لا تسمع من وراءك ليأخذوه عنك ﴿وابتغ﴾ أي اطلب بغاية جهدك ﴿بين ذلك﴾ أي الجهر والمخافتة التي أفهمت أداة البعد عظمة شأنهما ﴿سبيلاً *﴾ أي طريقاً وسطاً؛ روى البخاري في التفسير عن ابن عباس ﵄ في هذه الآية قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مختفٍ بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 539 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.