Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 540

  1. الإسراء
  2. ١١٠

فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله ﷿ لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾ أي بقراءتك، فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿ولا تخافت بها﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم - انتهى.

أطلق هنا اسم الكل على الجزء إشارة إلى أن المقصود الصلاة وفيما تقدم اسم الجزء على الكل لأن المقصود الأعظم هناك القراءة في الفجر، وروى البخاري عن عائشة ﵂ أن هذه الآية نزلت في الدعاء، وقد تقدم غير مرة أنه ليس ببدع أن يكون للشيء أسباب كثيرة.

ولما تقدم إحاطة هذين الاسمين، أما الله فبجميع معاني الأسماء الحسنى، وأما الرحمن فبالرحمانية، المأمور بالدعاء بهما كل مخاطب، خصه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأمر بالتحميد الذي معناه الإحاطة واسمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم مشتق منه لاتصافه به حامداً ومحموداً، وبالتكبير عن كل ما يفهمه العباد من أسمائه الحسنى فقال تعالى: ﴿وقل الحمد﴾ أي الإحاطة بالأوصاف الحسنى ﴿لله﴾ أي الملك الأعظم ﴿الذي لم يتخذ﴾ لكونه محيطاً بالصفات الحسنى ﴿ولداً﴾ فإن ذلك لا يكون إلا للحاجة وبالحاجة وهي من أسوأ الأوصاف ﴿ولم يكن﴾ أي يوجد بوجه من الوجوه ﴿له شريك في الملك﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 540 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.