ولما كانت هذه ثانية ﴿قال﴾ الخضر ﵇: ﴿ألم أقل﴾ وزاد قوله: ﴿لك إنك﴾ يا موسى ﴿لن تستطيع معي﴾ أي خاصة ﴿صبراً * قال﴾ موسى ﵇ حياء منه لما أفاق بتذكر مما حصل من فرط الوجد لأمر الله فذكر أنه ما تبعه إلا بأمر الله: ﴿إن سألتك عن شيء بعدها﴾ يا أخي! وأعلم بشدة ندمه على الإنكار بقوله: ﴿فلا تصاحبني﴾ بل فارقني؛ ثم علل ذلك بقوله ﴿قد بلغت﴾ وأشار إلى أن ما وقع منه من الإخلال بالشرط من أعظم الخوارق التي اضطر إليها فقال: ﴿من لدني عذراً *﴾ باعتراضي مرتين واحتمالك لي فيهما. وقد أخبرني الله بحسن حالك في غزارة علمك ﴿فانطلقا﴾ بعد قتله ﴿حتى إذا أتيا أهل قرية﴾ عبر عنها هنا بالقرية دون المدينة
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 12, halaman 113
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 113 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5751)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.