Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 114

  1. الكهف
  2. ٧٥

لأنه أدل على الذم، لأن مادة قرا تدور على الجمع الذي يلزمه الإمساك كما تقدم في آخر سورة يوسف ﵇؛ ثم وصفها ليبين أن لها مدخلاً في لؤم أهلها بقوله تعالى: ﴿استطعما﴾ وأظهر ولم يضمر في قوله: ﴿أهلها﴾ لأن الاستطعام لبعض من أتوه، أوكل من الإتيان والاستطعام لبعض ولكنه غير متحد، وهذا هو الظاهر، لأنه هو الموافق للعادة.

قال الإمام أبو الحسن الحرالي في كتابه مفتاح الباب المقفل لفهم القرآن المنزل: ولتكرار الأسماء بالإظهار والإضمار بيان سنين الأفهام في القرآن: اعلم أن لوقوع الإظهار والإضمار في بيان القرآن وجهين: أحدهما يتقدم فيه الإظهار وهو خطاب المؤمنين بآيات الآفاق وعلى نحوه هو خطاب الخلق بعضهم لبعض لا يضمرون إلا بعد أن يظهروا، والثاني يتقدم فيه الإضمار وهو خطاب الموقنين بآية الأنفس، ولم يصل إليه تخاطب الخلق. فإذا كان البيان عن إحاطة، تقدم الإضمار ﴿قل هو الله أحد﴾ وإذا كان عن اختصاص، تقدم الإظهار ﴿الله الصمد﴾ وإذا رد عليه بيان على حدة أضمر ﴿لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد﴾ أي هذا الذي عم بأحديته وخص بصمديته، وإذا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 114 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.