Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 115

  1. الكهف
  2. ٧٥

أحاط البيان بعد اختصاص استؤنف له إحاطة باستئناف إظهار محيط أو بإضمار، أو بجمع المضمر والمظهر ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم﴾ [الحجرات: ١] ﴿إن بطش ربك لشديد إنه هو يبدىء ويعيد﴾ [البروج: ١٢] ﴿هو الله لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة﴾ [الحشر: ٢٢] والتفطن لما اختص به بيان القرآن عن بيان الإنسان من هذا النحو من مفاتيح أبواب الفهم، ومن نحوه ﴿أتيا أهل قرية استطعما أهلها﴾ استأنف للمستطعمين إظهاراً غير إظهار المأتيين - انتهى. وجعل السبكي الإتيان للبعض، والاستطعام للكل، لأنه أشد ذماً لأهل القرية وأدل على شر طبعها، ومن قال بالأول مؤيد بقول الشافعي في كتاب الرسالة في باب ما نزل من الكتاب عاماً يراد به العام ويدخلها الخصوص وهو بعد البيان الخامس في قول الله ﷿ ﴿حتى إذا أتيا قرية استطعما أهلها﴾ : وفي هذه الآية أدل دلالة على أنه لم يستطعما كل أهل القرية وفيها خصوص - انتهى، وبيان ذلك أن نكرة إذا أعيدت كانت الثانية غير الأولى، وإذا أعيدت معرفة كانت عيناً في الأغلب.

ولما أسند

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 115 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.