Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 120

  1. الكهف
  2. ٨٠

ولما كان كل من الغصب والمسكنة سبباً لفعله، قدمها على الغصب، إشارة إلى أن أقوى السببين الحاملين على فعله الرأفة بالمساكين ﴿وأما الغلام﴾ أي الذي قتلته ﴿فكان أبواه مؤمنين﴾ وكان هو مطبوعاً على الكفر - كما يأتي في حديث أبيّ ﵁.

ولما كان يحتمل عند الخضر ﵇ أن يكون هذا الغلام مع كفره في نفسه سبباً لكفر أبويه إن كبر، وكان أمر الله له بقتله مثل فعل من يخشى ذلك، أسند الفعل إليهما في قوله: ﴿فخشينا أن يرهقهما﴾ أي يغشيهما ويلحقهما إن كبر بمحبتهما له أو بجراءته وقساوته ﴿طغياناً﴾ أي تجاوزاً في الظلم وإفراطاً فيه ﴿وكفراً *﴾ لنعمتهما فيفسد دنياهما أو يحملهما حبهما له على الطغيان والكفر بالله طاعة فيفسد دينهما، روى مسلم في القدر وأبو داود في السنة والترمذي في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 120 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.