Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 121

  1. الكهف
  2. ٨٠

التفسير عن ابن عباس عن أبي بن كعب ﵁ أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافراً، ولو عاش لأرهق أبويه طغياناً وكفراً» وهذا حديث: «الله أعلم بما كانوا عاملين» يدل على أن العذاب - على ما لو وجد شرطه لوقع - إنما يكون على ما كان جبلة وطبعاً، لا ما كان عارضاً، وإلا لعذب الأبوان على تقدير أن يكون المعلوم من الكفر منهما.

ولما ذكر ما يلزم على تقدير بقائه من الفساد سبب عنه قوله: ﴿فأردنا﴾ أي بقتله وإراحتهما من شره، ولما كان التعويض عن هذا الولد لله وحده، أسند الفعل إليه في قوله: ﴿أن يبدلهما ربهما﴾ أي المحسن إليهما بإعطائه وأخذه ﴿خيراً منه زكاة﴾ طهارة وبركة، أي من جهة كونه كان ظاهر الزكاء في الحال، وأما في المآل فلو عاش كان فيه خبيثاً ظاهر الخبث، وهذا البدل يمكن أن يكون الصبر، ويمكن أن يكون ولداً آخر، وهو المنقول وأنها كانت بنتاً ﴿وأقرب رحماً *﴾ براً بهما وعطفاً عليهما ورحمة لهما فكان الضرر اللاحق لهما بالتأسف عليه أدنى من الضرر اللاحق لهما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 121 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.