Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 169

  1. مريم
  2. ١

على «إني وهن» قوله: ﴿وإني خفت الموالي﴾ أي فعل الأقارب أن يسيئوا الخلافة ﴿من وراءي﴾ أي في بعض الزمان الذي بعد موتي ﴿وكانت امرأتي عاقراً﴾ لا تلد أصلاً - بما دل عليه فعل الكون ﴿فهب لي﴾ أي فتسبب - عن شيخوختي وضعفي وتعويدك لي بالإجابة، وخوفي من سوء خلافة أقاربي، ويأسي عن الولد عادة بعقم امرأتي، وبلوغي من الكبر حداً لاحراك بي معه - إني أقول لك يا قادراً على كل شيء: هب لي ﴿من لدنك﴾ أي من الأمور المستبطنة المستغربة التي عندك، لم تجرها على مناهج العادات والأسباب المطردات، لا من جهة سبب أعرفه، فإن أسباب ذلك عندي معدومة.

وقد تقدم في آل عمران لذلك مزيد بيان ﴿ولياً *﴾ أي من صلبي بدلالة ﴿ذرية﴾ في السورة الأخرى ﴿يرثني﴾ في جميع ما أنا فيه من العلم والنبوة والعمل ﴿ويرث﴾ زيادة على ذلك ﴿من ءال يعقوب﴾ جدنا مما خصصتهم به من المنح، وفضلتهم به من النعم، من محاسن الأخلاق ومعالي الشيم، وخص اسم يعقوب اقتداء به نفسه إذ قال ليوسف عليهما الصلاة والسلام ﴿ويتم نعمته عليك وعلى ءال يعقوب﴾ [يوسف: ٦] ولأن إسرائيل صار علماً على الأسباط كلهم،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 169 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.