Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 196

  1. مريم
  2. ٣٤

القراءة خبر بعد خبر أو بدل أو خبر مبتدأ محذوف، وعلى قراءة عاصم وابن عامر بالنصب، هو اغراء، أي الزموا ذلك وهو نسبته إلى مريم ﵉ وحدها ثم عجب من ضلالهم فيه بقوله: ﴿الذي فيه يمترون *﴾ أي يشكون شكاً يتكلفونه ويجادلونه به مع أن أمره في غاية الوضوح، ليس موضعاً للشك أصلاً؛ ثم دل على كونه حقاً في كونه ابن مريم لا غيرها بقوله رداً على من ضل: ﴿ما كان﴾ أي ما صح ولا تأتي ولا تصور في العقول ولا يصح ولا يتأتى لأنه من المحال لكونه يلزم منه الحاجة ﴿لله﴾ الغني عن كل شيء ﴿إن يتخذ﴾ ولما كان المقام يقتضي النفي العام، أكده ب «من» فقال: ﴿من ولد﴾ .

ولما كان اتخاذ الولد من النقائص، أشار إلى ذلك بالتنزيه العام بقوله: ﴿سبحانه﴾ أي تنزه عن كل نقص من احتياج إلى ولد أو غيره ثم علل ذلك بقوله: ﴿إذا قضى أمراً﴾ أي أمر كان ﴿فإنما يقول له كن﴾ أي يريده ويعلق قدرته به ﴿فيكون *﴾ من غير حاجة إلى شيء أصلاً،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 196 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.