Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 197

  1. مريم
  2. ٣٤

فكيف ينسب إلى الاحتياج إلى الإحبال والإيلاد والتربية شيئاً فشيئاً كما أشار إليه الاتخاذ.

ولما كان لسان الحال ناطقاً عن عيسى ﵊ بأن يقول: وقد قضاني الله فكنت كما أراد، فأنا عبد الله ورسوله فاعتقدوا ذلك ولا تعتقدوا سواه من الأباطيل، عطف عليه في قراءة الحرميين وأبي عمرو قوله: ﴿وإن الله﴾ أي الذي له الأمر كله ﴿ربي وربكم﴾ أي أحسن إلى كل منا بالخلق والرزق، لا فرق بيننا في أصل ذلك ﴿فاعبدوه﴾ وحده لتفرده بالإحسان كما أعبده، وقراءة الباقين بالكسر على أنه مقول عيسى ﵇ الماضي، ويكون اعتراض ما تقدم من كلام الله بينهما للتأكيد والاهتمام.

ولما كان اشتراك الخلائق في عبادة الخالق بعمل القلب والجوارح علماً وعملاً أعدل الأشياء، أشار إلى ذلك بقوله: ﴿هذا﴾ أي الذي أمرتكم به ﴿صراط مستقيم *﴾ لأنا بذلنا الحق لأهله بالاعتقاد الحق

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 197 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.