Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 269

  1. طه
  2. ١

الحالة، وليس المراد أن هناك إصبعاً أصلاً - نبه على ذلك حجة الإسلام الغزالي، ومنه أخذ الزمخشري أن يد فلان مبسوطة كناية عن جواد وإن لم يكن هناك بد ولا بسط أصلاً.

ولما كان الملك قد لا يكون مالكاً، قال مقدماً الأشرف على العادة: ﴿له ما في السماوات﴾ أي كله من عاقل وغيره ﴿وما في الأرض﴾ جميعه ﴿وما بينهما﴾ أي السماوات والأرض ﴿وما تحت الثرى*﴾ وهو التراب النديّ، سواء قلنا: إنه آخر العالم فما تحته العدم المحض أم لا؟ فبكون تحته النور أو الحوت أو غيرهما.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 269 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.