ولما كان الملك لا ينتظم غاية الانتظام إلا بإحاطة العلم، وكان الملك من الآدميين قد لا يعلم أحوال أقصى ملكه كما يعلم أحوال أدناه لا سيما إذا كان واسعاً ولذلك يختل بعض أمره، اعلم أنه سبحانه بخلاف ذلك، فقال حثاً على مراقبته والإخلاص له: ﴿وإن تجهر بالقول﴾ أي بهذا القرآن للبشارة والنذارة أو لغير ذلك أو بغيره، فإنه علام به وغير محتاج إلى الجهر، فلا يتكلف ذلك في غير ما أمرت بالجهر به لغرض غير الإسماع ﴿فإنه يعلم السر﴾ وهو ما يناجي به الاثنان مخافتة ﴿وأخفى*﴾ من ذلك، وهو ما في الضمائر مما تخيلته الأفكار ولم يبرز إلى الخارج
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 12, halaman 269
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 269 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5925)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.