Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 285

  1. طه
  2. ٣٣

ولما أفهم سؤاله هذا أن له فيه أغراضاً، أشار إلى أنها ليست مقصودة له لأمر يعود على نفسه بذكر العلة الحقيقية، فقال: ﴿كي نسبحك﴾ أي بالقول والفعل بالصلاة وغيرها ﴿كثيراً*﴾ فأفصح عن أن المراد بالمعاضدة إنما هو لتمهيد الطريق إليه سبحانه.

ولما كان التسبيح ذكراً خاصاً لكونه بالتنزيه الذي أعلاه التوحيد، أتبعه العام فقال: ﴿ونذكرك﴾ أي بالتسبيح والتحميد ﴿كثيراً﴾ فإن التعاون والتظاهر أعون على تزايد العبادة أنه مهيج للرغبات؛ ثم علل طلبه لأخيه لأجل هذا الغرض بقوله: ﴿إنك كنت بنا بصيراً*﴾ قبل الإقامة في هذا الأمر في أنك جبلتنا على ما يلائم ذكرك وشكرك، وأن التعاضد مما يصلحنا، وكل ذلك تدريب لمن أنزل عليه الذكر على مثله وتذكير بنعمة تيسيره بلسانه ليزداد ذكراً وشكراً.

ولما تم ذلك، كان موضع توقع الجواب، فأتبعه قوله: ﴿قال﴾ أي الله: ﴿قد أوتيت﴾ بأسهل أمر ﴿سؤلك﴾ أي ما سألته ﴿يا موسى﴾ من حل عقدة لسانك وغير ذلك ولو شئت لم أفعل ذلك ولكني فعلته منة مني عليك.

ولما كان إنجاؤه من فرعون يث ولد في السنة التي يذبح

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 285 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.