Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 104

  1. البقرة
  2. ١٠٦

بالأمر الذي قصد له، قال: ويقال هو وسطه وخياره.

ولما كان أكثر المثيرين لهذه الشكوك في صور أهل الإسلام قال تعالى مخاطباً للمؤمنين وهم في غمارهم تنفيراً لهم عن الضلال الذي هو في نفسه أهل لأن ينفر عنه فكيف وهو شماتة العدو وبتخييله وودادته تحذيراً لهم من مخالطتهم: ﴿ود كثير﴾ وهو تعليل لمعنى الكلام وهو: فلا تتبدلوا الكفر بالإيمان، بعد تعليله بالضلال؛ وذلك كما مضى في ﴿ما يود الذين كفروا﴾ [البقرة: ١٠٥] سواء.

ولما كان المشركون عرباً عالمين بأن طبع العرب الثبات لم يدخلهم معهم في هذا الود وقال: ﴿من أهل الكتاب﴾ فأنبأ أن المصافي منهم قليل وبشر سبحانه بأن ما يودونه من قسم المحال بسوقه سوق المتمني فقال: ﴿لو يردونكم﴾ أي بأجمعكم؛ ثم حقق أمر التمني في كونه محالاً مشيراً بإثبات الجار إلى قناعتهم به ولو في زمن يسير فقال: ﴿من بعد إيمانكم﴾ أي الراسخ ﴿كفاراً﴾ أي لتكونوا مثلهم فتخلدوا معهم في النار ﴿حسداً﴾ على ما آتاكم الله من الخير الهادي إلى الجنة، والحسد قلق النفس من رؤية النعمة على الغير، وعبر عن بلوغ الحسد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 104 (SanadKitab #9098, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.