إلى غاية لا حيلة معها في تركه بقوله: ﴿من عند أنفسهم﴾ أي إنه راسخ في طبائعهم فلا تطمعوا في صرفه بشيء، فإن أنفسهم غالبة على عقولهم، ثم زاده تأكيداً بقوله مشيراً بإثبات الجار إلى ذمهم بأنهم استمروا على الضلال بعد الدعوة، لا يطلبون الحق مع القدرة على تعرفه، حتى هجم عليهم بيانه وقهرهم عرفانه، ثم لم يرجعوا إليه؛ وما كفاهم ضلالهم في أنفسهم حتى تمنوا إضلال غيرهم بالرجوع عنه ﴿من بعد ما تبين﴾ أي بياناً عظيماً بوضوحه في نفسه ﴿لهم الحق﴾ أي من صحة رسالة محمد ﷺ وأنه خاتم النبيين المرسل إلى الناس
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 2, halaman 105
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 105 (SanadKitab #9098, hlm. urut 602)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.