Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 437

  1. الأنبياء
  2. ٥٥

على ما يشهدون به لأنهم لم يشهدوا إلا على ما هو عندهم مثل الشمس، لا كما فعلتم أنتم حين اضطركم السؤال إلى الضلال.

ولما أقام البرهان على إثبات الإله الحق، أتبعه البرهان على إبطال الباطل فقال: ﴿وتالله﴾ وهو القسم، والأصل في القسم الباء الموحدة، والواو بدل منها، والتاء بدل من الواو، وفيها - مع كونها بدلاً - زيادة على التأكيد بالتعجب: قال الأصبهاني: كأنه تعجب من تسهل الكيد على يده - انتهى. وفيها أيضاً أنها تدل على رجوع التسبب باطناً، فكأنها إشارة إلى أنه بعد أن تسبب في ردهم عن عبادتها ظاهراً بما خاطبهم به، تسبب من ذلك ثانياً باطناً بإفسادها ﴿لأكيدن﴾ أكد لأنه مما ينكر لشدة عسره؛ والكيد: الاحتيال في الضرر ﴿أصنامكم﴾ أي هذه التي عكفتم عليها ناسين الذي خلقكم وإياها، أي لأفعلن بها ما يسوءكم بضرب من الحيلة.

ولما كان عزمه على إيقاع الكيد في جميع الزمان الذي يقع فيه توليهم في أيّ جزء تيسر له منه، أسقط الجارّ فقال: ﴿بعد أن تولوا﴾ أي توقعوا التولي عنها، وحقق مراده بقوله: ﴿مدبرين*﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 437 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.