Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 438

  1. الأنبياء
  2. ٥٥

لأنزلكم من الدليل العقلي على تحقيق الحق إذ لم تكونوا من أهله إلى الدليل الحسي على إبطال الباطل.

ولما كانوا في غاية التعظيم لأصنامهم لرسوخ أقدامهم في الجهل، لم يقع في أوهامهم قط أن إبراهيم ﵇ يقدم على ما قال، وعلى تقدير إقدامه الذي هو عندهم من قبيل المحال لا يقدر على ذلك، فتولوا إلى عيدهم، وقصد هو ما كان عزم عليه فشمر في إنجازه تشميراً يليق بتعليقه اليمين بالاسم الأعظم ﴿فجعلهم﴾ أي عقب توليهم ﴿جذاذاً﴾ قطعاً مهشمة مكسرة مفتتة، من الجذ وهو القطع ﴿إلا كبيراً﴾ واحداً ﴿لهم﴾ أي للأصنام أو لعبادها فإنه لم يكسر وجعل الفأس معه ﴿لعلهم﴾ أي أهل الضلال ﴿إليه﴾ وحده ﴿يرجعون*﴾ عند إلزامه لهم بالسؤال فتقوم عليهم الحجة، إذ لو ترك غيره معه لربما زعموا أن كلاًّ يكل الكلام إلى الآخر عند السؤال لغرض من الأغراض، فلما عادوا إلى أصنامهم فوجدوها على تلك الحال علم أنه لا بد لهم عند ذلك من أمر هائل، فاستؤنف الإخبار عنه بقوله: ﴿قالوا﴾ أي أهل الضلال: ﴿من فعل هذا﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 438 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.