Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 449

  1. الأنبياء
  2. ٧٣

ولما ذكر أنه أعطاهم رتبة الصلاح في أنفسهم، ذكر أنه أعطاهم رتبة الإصلاح لغيرهم، فقال معظماً لإمامتهم: ﴿وجعلناهم أئمة﴾ أي أعلاماً ومقاصد يقتدى بهم في الدين بما أعطاهم من النبوة. ولما كان الإمام قد يدعو إلى الردى، ويصد عن الهدى، إذا كانت إمامته ظاهرة لا يصحبها صلاح باطن، احترز عن ذلك بقوله: ﴿يهدون﴾ أي يدعون إلينا من وفقناه للهداية ﴿بأمرنا﴾ وهو الروح الذي هو العمل المؤسس على العلم بإخبار الملائكة به عنا، ولإفهام ذلك عطف عليه قوله معظماً لوحيه إليهم: ﴿وأوحينا إليهم﴾ أي أيضاً ﴿فعل﴾ أي أن يفعلوا ﴿الخيرات﴾ كلها وهي شرائع الدين، ولعله عبر بالفعل دلالة على أنهم امتثلوا كل ما أوحي إليهم.

ولما كانت الصلاة أم الخيرات، خصها بالذكر فقال: ﴿وإقام الصلاة﴾ قال الزجاج: الإضافة عوض عن تاء التأنيث. يعني فيكون من الغالب لا من القليل، وكان سر الحذف تعظيم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 449 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.