Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 452

  1. الأنبياء
  2. ٧٣

لغيره لغمره جميع الأرض دانيها وقاصيها، واطيها وعاليها، فقال: ﴿ونوحاً إذ﴾ أي اذكره حين ﴿نادى﴾ أي دعا ربه ﴿إني مغلوب فانتصر﴾ [القمر: ١٠] و ﴿لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً﴾ [نوح: ٢٦] ونحوه من الدعاء.

ولما كان دعاؤه لم يستغرق الأزمنة الماضية، أثبت الجار فقال: ﴿من قبل﴾ أي من قبل لوط ومن تقدمه ﴿فاستجبنا﴾ أي أردنا الإجابة وأوجدناها بعظمتنا ﴿له﴾ في ذلك النداء؛ ثم سبب عن ذلك قوله: ﴿فنجيناه﴾ أي بعظمتنا تنجية عظيمة ﴿وأهله﴾ الذين أدام ثباتهم على الإسلام وصلتهم به ﴿من الكرب العظيم*﴾ من الأذى والغرق؛ قال أبو حيان: والكرب: أقصى الغم، والأخذ بالنفس، وهو هنا الغرق، عبر عنه بأول أحوال ما يأخذ الغريق. ﴿ونصرناه﴾ أي مخلصين له ومانعين ومنتقمين ﴿من القوم﴾ أي المتصفين بالقوة ﴿الذين كذبوا﴾ أي أوقعوا التكذيب له ﴿بآياتنا﴾ أي بسبب إتيانه بها، وهي من العظمة على أمر لا يخفى.

ولما كان التقدير: ثم أهلكناهم، علله بقوله: ﴿إنهم كانوا قوم سوء﴾ لا عمل لهم إلا ما يسوء ﴿فأغرقناهم﴾ أي بعظمتنا التي أتت عليهم كلهم ﴿أجمعين*﴾ حتى من قطع الكفر بين نوح ﵇ وبينه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 452 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.