Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 453

  1. الأنبياء
  2. ٧٣

من أهله فصار لا يعد من أهله، لاختلاف الانتساب بالدين.

ولما كان ربما قيل: لم قدم إبراهيم ومن معه على نوح وهو أبوهم ومن أولي العزم، وموسى وهارون على إبراهيم وهو كذلك، أشار بقصة داود وسليمان - على جميعهم الصلاة والسلام - إلى أنه ربما يفضل الابن الأب في أمر، فربما قدم لأجله وإن كان لا يلزم منه تقديمه مطلقاً، مع ما فيها من أمر الحرث الذي هو أنسب شيء لما بعد غيض الماء في قصة نوح ﵇، هذا في أوله وأما في آخره فما ينبته مثال للدنيا في بهجتها وغرورها، وانقراضها ومرورها، ومن تصريف داود ﵇ في الجبال وهي أشد التراب الذي هو أقوى من الماء، وفي الحديد وهو أقوى من تراب الجبال، وسليمان ﵇ في الريح وهي أقوى من التراب فقال: ﴿وداود﴾ أي أول من ملك ابنه من أنبياء بني إسرائيل ﴿وسليمان﴾ ابنه، أي اذكرهما واذكر شأنهما ﴿إذ﴾ أي حين ﴿يحكمان في الحرث﴾ الذي أنبت الزرع، وهو من إطلاق اسم السبب على المسبب كالسماء على المطر والنبت، قيل: كان ذلك كرماً، وقيل: زرعاً ﴿إذ نفشت﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 453 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.