Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 455

  1. الأنبياء
  2. ٧٣

في تسفيه الآباء والرد عليهم كما في قصة إبراهيم ﵇ لأنه ليس بمستنكر أن يفضل الابن أباه ولو في شيء، والآية تدل على أن الحكم ينقض بالاجتهاد إذا ظهر ما هو أقوى منه.

ولما كان ذلك ربما أوهم شيئاً في أمر داود ﵇، نفاه بقوله دالاً على أنهما على الصواب في الاجتهاد وإن كان المصيب في الحكم إنما هو أحدهما ﴿وكلاًّ﴾ أي منهما ﴿ءاتينا﴾ بما لنا من العظمة ﴿حكماً﴾ أي نبوة وعملاً مؤسساً على حكمة العلم، وهذا معنى ما قالوه في قول النبي ﷺ: إن من الشعر حكماً - أي قولاً صادقاً مطابقاً للحق ﴿وعلماً﴾ مؤيداً بصالح العمل، وعن الحسن ﵀: لولا هذه الآية لرأيت القضاة قد هلكوا، ولكنه أثنى على سليمان ﵇ بصوابه، وعذر داود ﵇ باجتهاده انتهى. وأتبعه من الخوارق ما يشهد له بالتقدم والفضل فقال: ﴿وسخرنا﴾ أي بعظمتنا التي لا يعيبها شيء.

ولما كان هذا الخارق في التنزيه، لم يعد الفعل اللام زيادة في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 455 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.