Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 456

  1. الأنبياء
  2. ٧٣

التنزيه وإبعاداً عما ربما أوهم غيره فقال مقدماً ما هو أدل على القدرة في ذلك لأنه أبعد عن النطق: ﴿مع داود الجبال﴾ أي التي هي أقوى من الحرث، حال كونهن ﴿يسبحن﴾ معه، ولو شئنا لجعلنا الحرث أو الغنم يكلمه بصواب الحكم، ولم يذكر ناقة صالح لأنها مقترحة موجبة لعذاب الاستئصال، فلم يناسب ذكرها هنا، لما أشار إليه قوله تعالى ﴿لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم﴾ ، «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» وهذه الآيات التي ذكرت هنا ليس فيها شيء مقترح ﴿والطير﴾ التي سخرنا لها الرياح التي هي أقوى من الجبال وأكثر سكناها الجبال، سخرناها معه تسبح ﴿وكنا فاعلين*﴾ أي من شأننا الفعل لأمثال هذه الأفاعيل، ولكل شيء نريده بما لنا من العظمة المحيطة، فلا تستكثروا علينا أمراً وإن كان عندكم عجباً، وقد اتفق نحو هذا لغير واحد من هذه الأمة، كان مطرف بن عبد الله ابن الشخير إذا دخل بيته سبحت معه ابنته، هذا مع أن الطعام كان يسبح بحضرة النبي ﷺ والحصا وغيره.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 456 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.