Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 470

  1. الأنبياء
  2. ٨٩

أحوالهم وأنها مما يلتذ بذكره ويعجب من أمره: ﴿إنهم كانوا﴾ مجبولين في أول ما خلقناهم جبلة خير، مهيئين لأنهم ﴿يسارعون في الخيرات﴾ أي يبالغون في الإسراع بها مبالغة من يسابق آخر، ودل على عظيم أفعالهم بقوله: ﴿ويدعوننا﴾ مستحضرين لجلالنا وعظمتنا وكمالنا ﴿رغباً﴾ في رحمتنا ﴿ورهباً﴾ من سطوتنا ﴿وكانوا﴾ أي جبلة وطبعاً ﴿لنا﴾ خاصة ﴿خاشعين*﴾ ي خائفين خوفاً عظيماً يحملهم على الخضوع والانكسار.

ولما استدل على الساعة بما وهب لهؤلاء القوم من أهل الطاعة من التصرف في العناصر وغيرها إلى أن ذكر أنه خرق العادة في إيداع يحيى ﵊ بين والدين لا يولد لمثلهما لأن أباه زكريا ﵇ كان قد صار إلى حالة الكبر ويبس من الأعضاء عظيمة، وأمه كانت - مع وصولها إلى مثل تلك الحال - عاقراً في حال شبابها، تلاه بإبداع ابن خالته عيسى ﵇ الذي هو علم للساعة على حال أغرب من حاله، فأخرجه من أنثى بلا ذكر، إشارة إلى قرب الوقت لضعف الأمر، كضعف الأنثى بالنسبة إلى الذكر، فقال: ﴿والتي أحصنت فرجها﴾ أي حفظته من الحلال والحرام

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 470 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.