Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 482

  1. الأنبياء
  2. ٩٨

ولما كان هذا محلاًّ يخطر بالبال فيه آلهتهم بما يترجونه منها من النفع، قال مخاطباً لهم إرادة التعنيف والتحقير: ﴿إنكم﴾ وأكده لإنكارهم مضمون الخبر: ﴿وما تعبدون﴾ أيها المشركون من الأصنام والشياطين؛ ولما كان يتعبدون له سبحانه طوعاً وكرهاً مع الإشراك، قيد بقوله دالاًّ على أن رتبة ما عبدوه من أدنى المراتب الكائنة تحت رتبته سبحانه: ﴿من دون الله﴾ أي الملك الأعلى الذي لا كفوء له؛ ولما كانوا يرمى بهم في جهنم رمي الحجارة الصغار التي تسمى الحصباء إلى المحصوب إسراعاً وإكراهاً، فيكونون وقودها من غير إخراج، قال: ﴿حصب جهنم﴾ أي الطبقة التي تلقى المعذب بها بالتجهم والعبوسة والتكره؛ ثم أكد ذلك بقوله استئنافاً: ﴿أنتم لها واردون*﴾ أي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 482 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.