Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 15

  1. الحج
  2. ٦

يجمعه هذا الاسم الشريف من صفاته بعد هذا البيان الذي لا مثل لهه ولا خفاء فيه ﴿بغير علم﴾ أتاه عن الله على لسان أحد من أصفيائه أعم من أن يكون كتاباً أو غيره ﴿ولا هدى﴾ أرشده إليه من عقله أعم من كونه بضرورة أو استدلال ﴿ولا كتاب منير*﴾ صح لديه أنه من عند الله، ومن المعلوم أنه بانتفاء هذه الثلاثة لا يكون جداله إلا بالباطل ﴿ثاني عطفه﴾ أي رخي البال معرضاً متكبراً متماثلاً لاوياً عنقه لذلك كما قال تعالى ﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبراً﴾ [لقمان: ٧] والعطف في الأصل الجانب وموضع الميل.

ولما دل السياق على أنه أكثف الأقسام طبعاً، عبر عن قصده بقوله: ﴿ليضل﴾ أي غيره ﴿عن سبيل الله﴾ إفهاماً لذلك، لأن هذا لا يقصده عاقل، فالقسم الأول تابع ضال، وهذا داع لأهل الضلال، هذا على قراءة الضم للجمهور، وعلى قراءة الفتح لابن كثير وأبي عمرو ورويس عن يعقوب بخلاف عنه من ضل، تكون من باب التهكم كما تقدم غير مرة، أي إنه من الحذق بحيث لا يذهب عليه أن هذا ضلال، فما وصل إليه إلا بقصده له.

ولما ذكر فعله وثمرته، ذكر ما أعد له عليه فقال: ﴿له في الدنيا خزي﴾ اي إهانة وذل وإن طال زمن استدراجه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 15 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.