Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 16

  1. الحج
  2. ٦

بتنعيمه «حق على الله أن لا يرفع شيئاً من الدنيا إلا وضعه» ﴿ونذيقه﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿يوم القيامة﴾ الذي يجمع فيه الخلائق بالإحياء بعد الموت ﴿عذاب الحريق*﴾ أي بجعله يحس بألم العذاب بالحريق كما يحس الذائق بالشيء كما أحرق قلوب المهتدين بجداله بالباطل، ويقال حقيقة أو مجازاً: ﴿ذلك﴾ أي العذاب العظيم ﴿بما﴾ أي بسبب ما ﴿قدمت يداك﴾ أي بعملك، ولكنه جرت عادة العرب أن تضيف الأعمال إلى اليد لأنها آلة أكثر العمل، وإضافة ما يؤدي إليهما أنكأ ﴿وأن﴾ أي وبسبب أن ﴿الله﴾ أي الذي له الكمال كله ﴿ليس بظلام﴾ أي بذي ظلم ما ﴿للعبيد*﴾ ولو ترككم بغير ذلك لكان في مجاري عاداتكم ظلماً أولاً بتسوية المحسن بالمسيء، وثانياً بترك الانتصار للذين عادوك فيه وأذيتهم من أجله، ويجوز أن تكون الصيغة للمبالغة لتفهم أنه لو تركه لكان الظلم، وذلك في غاية البعد عن حكمته و. . . نفي أصل الظلم من آياته الباهرة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 16 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.