﴿نوح﴾ وأشار إلى حسن أدبه، واستجلابهم برفقه ولينه، بقوله: ﴿ألا تتقون*﴾ أي تكون لكم تقوى، وهي خوف يحملكم على أن تجعلوا بينكم وبين سخطه وقاية بطاعته بالتوحيد وترك الالتفات إلى غيره؛ ثم علل أهليته للأمر عليهم بقوله: ﴿إني لكم﴾ أي مع كوني أخاكم يسوءني ما يسوءكم ويسرني ما يسركم ﴿رسول﴾ أي من عند خالقكم، فلا مندوحة لي عند إبلاغ ما أمرت به ﴿أمين*﴾ أي لا غش عندي كما تعلمون ذلك مني على طول خبرتكم بي، ولا خيانة في شيء من الأمانة، فلذلك لا بد لي من إبلاغ جميع الرسالة.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 14, halaman 62
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 62 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6794)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.