Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 68

  1. الشعراء
  2. ١١٧

وتعظيم أشياعك ﴿لهو العزيز﴾ أي القادر بعزته على كل من قسرهم على الطاعة، وإهلاكهم في أول أوقات المعصية ﴿الرحيم*﴾ أي الذي يخص من يشاء من عباده بخالص وداده، ويرسل إلى الضالين عن محجة العقل القويمة الرسل لبيان ما يجب وما يكره، فلا يهلك إلا بعد البيان الشافي، والإبلاغ الوافي.

ولما كان كأنه قيل: إن هذا لأمر هائل، في مثله موعظة، فما فعل من جاء بعدهم؟ هل اتعظ؟ أجيب بقوله دلالة على الوصفين معاً: ﴿كذبت عاد﴾ أي تلك القبيلة التي مكن الله لها في الأرض بعد قوم نوح ﴿المرسلين*﴾ بالإعراض عن معجزة هود ﵊؛ ثم سلى هذا النبي الكريم ﷺ بقوله: ﴿إذ﴾ أي حين ﴿قال لهم أخوهم هود﴾ لم يتوقفوا في تكذيبه ولم يتأخروا عن وقت دعائه لتأمل ولا غيره، وقد عرفوا صدق إخائه، وعظيم نصحه ووفائه ﴿ألا﴾ بصيغة العرض تأدباً معهم وتلطفاً بهم ولينالهم ﴿تتقون*﴾ أي تكون منكم تقوى لربكم الذي خلقكم فتعبدوه وحده ولا تشركوا به ما لا يضر ولا ينفع؛ ثم علل بقوله: ﴿إني لكم رسول﴾ أي فهو الذي حملني على أن أقول لكم ذلك ﴿أمين﴾ أي لا أكتم عنكم شيئاً مما أمرت به ولا أخالف شيئاً منه ﴿فاتقوا﴾ أي فتسبب عن ذلك أني أقول لكم: اتقوا ﴿الله﴾ الذي هو أعظم من كل شيء ﴿وأطيعون*﴾ أي في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 68 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.