Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 69

  1. الشعراء
  2. ١١٧

كل ما آمركم به من دوام تعظيمه ﴿وما﴾ أي أنا رسول داع والحال أني ما ﴿أسئلكم عليه﴾ أي الدعاء ﴿من أجر﴾ فتتهموني به ﴿إن﴾ أي ما ﴿أجري إلا على رب العالمين*﴾ .

ولما فرغ من الدعاء إلى الأصل، وهو الإيمان بالرسول والمرسل، أتبعه إنكار بعض ما هم عليه مما أوجبه الكفر، وأوجب الاشتغال به الثبات على الغي، واعظاً لهم بما كان لمن قبلهم من الهلاك، مقدمة على زيادة التأكيد في التقوى والطاعة لأن حالهم حال الناسي لذلك الطوفان، الذي أهلك الحيوان، وهدم البنيان فقال: ﴿أتبنون بكل ريع﴾ أي مكان مرتفع؛ قال أبو حيان: وقال أبو عبيدة: الريع الطريق. وقال مجاهد: الفج بين الجبلين، وقيل: السبيل سلك أم لم يسلك. وأصله في اللغة الزيادة ﴿آية﴾ أي علامة على شدتكم لأنه لو كان لهداية أو نحوها لكفى بعض الأرياع دون كلها.

ولما كان إقامة الدليل على قوتهم بمثل ذلك قليل الجدوى عند التأمل، قال: ﴿تعبثون*﴾ والعاقل ينبغي له أن يصون أوقاته النفيسة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 69 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.