Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 181

  1. البقرة
  2. ١٢٦

نسبكم الأشهر ﴿الموت﴾ وهو على ما أوصى به إبراهيم بنيه ﴿إذ قال﴾ أي يعقوب ﴿لبنيه﴾ .

ولما كان مراده ﷺ التعميم في كل شيء ليقع التخصيص موقعه فلا يحتاج إلى سؤال آخر عبر بما العامة للعاقل وغيره فقال: ﴿ما تعبدون﴾ ولو عبر بمن لم يفد جوابهم هذا التصريح ينفي عبادة شيء مما لا يعقل، وقيده بقوله: ﴿من بعدي﴾ لأن الخليفة كثيراً ما يخلف الغائب بسوء وإن كان مصلحاً في حضوره، وأدخل الجار لأن أعمارهم لا تستغرق الزمان ﴿قالوا نعبد إلهك﴾ الذي خلقك ﴿وإله آبائك﴾ الذي خلقهم وبقي بعدهم ويبقى بعد كل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 181 (SanadKitab #9098, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.