Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 182

  1. البقرة
  2. ١٢٦

شيء ولا بعد له، كما كان قبل كل شيء ولا قبل له؛ ثم بينوا الآباء بقولهم: ﴿إبراهيم﴾ أي جدك ﴿وإسماعيل﴾ لأنه عم والعم صنو الأب فهو أب مجازاً ﴿وإسحاق﴾ .

ولما تقدم ذكر الإله في إضافتين بينوا أن المراد به فيهما واحد تحقيقاً للبراءة من الشرك وتسجيلاً على أهل الكتاب بتحتم بطلان قولهم فقالوا: ﴿إلهاً واحداً﴾ ثم أخبروا بعد توحيدهم الذي تقدم أنه معنى الإحسان في قوله: ﴿وهو محسن﴾ [البقرة: ١١٢] بإخلاصهم في عبادتهم بقولهم ﴿ونحن له﴾ أي وحده لا للأب ولا غيره ﴿مسلمون﴾ أي لا اختيار لنا معه بل نحن له كالجمل الآنف حيثما قادنا انقدنا، أي أم كنتم شهداء له في هذه الوصية لنشهد لكم بما شهدنا لبنيه الموجودين إذ ذاك من الإسلام فتكونوا من أهل الجنة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 182 (SanadKitab #9098, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.