Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 172

  1. النمل
  2. ٤١

﴿من﴾ أي كائن من ﴿قوارير*﴾ أي زجاج ليتصف بشفوفة الماء فيظن أنه لا حائل دونه، فلما رأت ما فضله الله به من العلم، المؤيد بالحكمة، المكمل بالوقار والسكينة، المتمم بالخوارق، بادرت إلى طاعته علماً بأنه رسول الله، فاستأنف تعالى الإخبار عن ذلك بقوله: ﴿قالت﴾ مقبلة على من آتاه، للاستمطار من فضله، والاستجداء من عظيم وبله: ﴿رب﴾ أي أيها المحسن إليّ ﴿إني ظلمت نفسي﴾ أي بما كنت فيه من العمى بعبادة غيرك عن عبادتك ﴿وأسلمت﴾ أي ليظهر عليّ ثمرات الإسلام.

ولما ذكرت هذا الأساس الذي لا يصح بناء طاعة إلا عليه، أتبعته الداعي الذي لا تتم ثمرات الأعمال المؤسسة عليه إلا بحبه، والإذعان له، والانقياد والاعتراف بالفضل، وبهدايته إلى ما يصلح منها وما لا يصلح على الوجوه التي لا تقوم إلا بها من الكميات والكيفيات. فقالت: ﴿مع سليمان﴾ .

ولما ذكر صفة الربوبية الموجبة للعبادة بالإحسان، ذكرت الاسم الأعظم الدال على ذات المستجمع للصفات الموجبة للإلهية للذات

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 172 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.