فقالت: ﴿لله﴾ أي مقرة له بالألوهية والربوبية على سبيل الوحدانية. ثم رجعت إشارة إلى العجز عن معرفة الذات حق المعرفة إلى الأفعال التي هي بحر المعرفة فقالت: ﴿رب العالمين*﴾ فعمت بعد أن خصت إشارة إلى الترقي من حضيض دركات العمى إلى أوج درجات الهدى، فلله درها ما أعلمها! وأطيب أعراقها وأكرمها! ويقال: أن سليمان ﵇ تزوجها واصطنع الحمام - وهو أول من اتخذه - وأذهب شعرها بالنورة.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 14, halaman 173
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 173 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6923)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.