Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 177

  1. النمل
  2. ٤٥

محض فحقق خلوصهم للفساد بقوله مصرحاً بما أفهمته صيغة المضارع: ﴿ولا يصلحون*﴾ .

ولما اقتضى السياق السؤال عن بيان بعض حالهم، أجاب بقوله: ﴿قالوا تقاسموا﴾ أمر مما منه القسم، أي أوقعوا المقاسمة والمحالفة بينكم ﴿بالله﴾ أي الذي لا سمى له لما شاع من عظمته، وشمول إحاطته في علمه وقدرته، فليقل كل منكم عن نفسه ومن معه إشارة إلى أنكم كالجسد الواحد: ﴿لنبيتنّه﴾ أي صالحاً ﴿وأهله﴾ أي لنهلكن الجميع ليلاً، فإن البيات مباغتة العدو ليلاً.

ولما كانت العادة جارية بأن المبيتين لا بد أن يبقى بعضهم، قالوا: ﴿ثم لنقولن لوليّه﴾ أي المطالب بدمه إن بقي منهم أحد: ﴿ما شهدنا﴾ أي حضرنا حضوراً تاماً ﴿مهلك﴾ أي هلاك ﴿أهله﴾ أي أهل ذلك الولي فضلاً عن أن نكون باشرنا، أو أهل صالح ﵇ فضلاً عن أن نكون شهدنا مهلك صالح أو باشرنا قتله ولا موضع إهلاكهم. ولما كانت الفجيعة من وليه بهلاكه ﵇ أكثر من الفجيعة بهلاك أهله وأعظم، كان في السياق بالإسناد إلى الولي - على تقدير كون الضمير لصالح ﵇ -

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 177 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.