أتم إرشاد إلى أن التقدير: ولا مهلكه.
ولما كانوا قد صمموا على هذا الأمر، وظنوا أنفسهم على المبالغة في الحلف والاجتراء على الكذب فقالو: ﴿وإنا﴾ أي ونقول في جملة القسم تأكيداً للقسم، إيهاماً لتحقق الصدق: وإنا ﴿لصادقون*﴾ فيا للعجب من قوم إذا عقدوا اليمين فزعوا إلى الله العظيم، ثم نفروا عنه نفور الظليم، إلى أوثان أنفع منها الهشيم.