Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 302

  1. القصص
  2. ٤٠

يبصر به ما يحسن من أمور الدنيا.

ولما كان المستبصر قد لا يهتدي لمانع قال: ﴿وهدى﴾ أي للعامل بها إلى كل خير. ولما كان المهتدي ربما حمل على من توصل إلى غرضه، وكان ضاراً، قال: ﴿ورحمة﴾ أي نعمة هنية شريفة، لأنها قائدة إليها.

ولما ذكر حالها، ذكر حالهم بعد إنزالها فقال: ﴿لعلهم يتذكرون*﴾ أي ليكون حالهم حال من يرجى تذكره، وهذا إشارة إلى أنه ليس في الشرائع ما يخرج عن العقل بل متى تأمله الإنسان تذكر به من عقله ما يرشد إلى مثله.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 302 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.