ولما بين سبحانه في هذه السورة من غرائب أمر موسى ﵊ وخفي أحواله ما بين، وكانت هذه الأخبار لا يقدر أهل الكتاب على إنكارها، نوعاً من الإنكار، وكان من المشهور أي اشتهار، أن النبي ﷺ لم يعرفها ولا سواها من غير الواحد القهار، أشار إلى ذلك سبحانه بقوله حالاً من ضمير ﴿آتينا﴾ ﴿وما كنت بجانب الغربي﴾ أي الوادي من الطور الذي رأى موسى ﵇ فيه النار، وهو مما يلي البحر منه من جهة الغرب على يمين المتوجه إلى ناحية مكة المشرفة من ناحية مصر، فناداه منه العزيز
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 14, halaman 302
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 302 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7069)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.