Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 433

  1. العنكبوت
  2. ٣٣

فإنها وجدا في جزء واحد من الزمان، قال ابن هشام في المغني ما معناه أن علة ذلك أن الزائد يؤكد معنى ما جيء به لتأكيده، ولما تقيد وقوع الفعل الثاني عقيب الأول وترتبه عليه فالحرف الزائد يؤكد ذلك. ﴿وضاق بهم﴾ أي بأعمال الحيلة في الدفع عنهم ﴿ذرعاً﴾ أي ذرعة طاقتهم كما بين وأشبع القول فيه في سورة هود ﵇، والأصل في ذلك أن من طالت ذراعه نال ما لا يناله قصيرها، فضرب مثلاً في العجز والقدرة، وذلك أنهم أتوه في صورة مردان ملاح جداً، وقد علم أمر أهل القرية في مثل ذلك ولم يعلم أنهم رسل الله.

ولما كان التقدير: فقالوا له: يا لوط! إنا رسل ربك، فخفض عليك من هذا الضيق الذي نراه بك فإنا ما أرسلنا إلا لإهلاكهم، عطف عليه قوله: ﴿وقالوا﴾ أي لما رأوا ما لقي في أمرهم: ﴿لا تخف﴾ أي من أن يصلوا إلينا أو من أن تهلك أنت أو أحد من أهل طاعتك ولا تحزن أي على أحد ممن نهلكه فإنه ليس في أحد منهم خير يؤسف عليهم بسببه؛ ثم عللوا ذلك بقولهم مبالغين في التأكيد للإغناء به عن جمل طوال، إشارة إلى أن الوقت أرق فهو لا يحتمل التطويل: ﴿إنا منجوك﴾ أي مبالغون في إنجائك ﴿وأهلك﴾ أي ومهلكوا أهل هذه القرية، فلا يقع ضميرك أنهم يصلون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 433 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.