Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 14, halaman 432

  1. العنكبوت
  2. ٣٣

ولما لم يبق بعد هذا إلا خبر الرسل مع لوط ﵊، قال عاطفاً على ما تقديره: ثم فارقوه ومضوا إلى المدينة التي فيها لوط ﵇، مفهماً بالعدول عن الفاء إلى الواو أن بين المكانين بعداً: ﴿ولما﴾ وأثبت ما صورته صورة الحرف المصدري لما اقتضاه مقصود السورة، وأكثر سياقاتها بين التسليك في مقام الامتحان والاجتهاد في النهي عن المنكر، ولذا ذكر هنا في قصة إبراهيم ﵇ القتل والإحراق، وأتبعت بشراء بإهلاك القرية الظالمة، فقال: ﴿أن جاءت رسلنا﴾ أي المعظمون بنا ﴿لوطاً﴾ بيانا لأنه ﴿سيء﴾ أي حصلت له المساءة ﴿بهم﴾ أول أوقات مجيئهم إليه وحين قدومهم عليه، فاجأته المساءة من غير ريب لما رأى من حسن أشكالهم، وخاف من تعرض قومه لهم، وهو يظن أنهم من الناس، وذلك أن أن في مثل هذا صلة وإن كان أصلها المصدر لتؤكد وجود الفعلين مرتباً وجود أحدهما على الآخر في وقتين متجاورين لا فاصل بينهما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 14، ص 432 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.