Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 229

  1. السجدة
  2. ١

في الفترة التي كانت بين عيسى ومحمد ﷺ، فإنه قد نقل عيسى ﵇ لما أرسل رسله إلى الآفاق أرسل إلى العرب رسولاً.

ولما ذكر علة الإنزال، أتبعها علة الإنذار فقال: ﴿لعلهم يهتدون*﴾ أي ليكون حالهم في مجاري العادات حال من ترجى هدايته إلى كمال الشريعة، وأما التوحيد فلا عذر لأحد فيه بما أقامه الله من حجة العقل مع ما أبقته الرسل عليهم الصلاة والسلام آدم فمن بعده من واضح النقل بآثار دعواتهم وبقايا دلالاتهم، ولذلك قال النبي ﷺ لمن سأله عن أبيه: «أبي وأبوك في النار» وقال: «لا تفتخروا بآبائكم الذين مضوا في الجاهلية فوالذي نفسي بيده لما تدحرج الجعل خير منهم» في غير هذا من الأخبار القاضية بأن كل من مات قبل دعوته على الشرك فهو للنار.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 229 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.