Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 337

  1. الأحزاب
  2. ٢٨

ووصفها بما يزهد فيها ذوي الهمم ويذكر من له عقل بالآخرة فقال: ﴿الدنيا﴾ أي ما فيها من السعة والرفاهية والنعمة ﴿وزينتها﴾ أي المنافية لما أمرني به ربي من الإعراض عنه واحتقاره من أمرها لأنها أبغض خلقه إليه، لأنها قاطعة عنه ﴿فتعالين﴾ أصله أن الأمر يكون أعلى من المأمور، فيدعوه أن يرفع نفسه إليه ثم كثر حتى صار معناه: أقبل، وهو هنا كناية عن الإخبار والإراداة بعلاقة أن المخبر يدنو إلى من يخبره ﴿أمتعكن﴾ أي بما أحسن به إليكن ﴿وأسرحكن﴾ أي من حباله عصمتي ﴿سراحاً جميلاً *﴾ أي ليس فيه مضارة، ولا نوع حقد ولا مقاهرة ﴿وإن كنتن﴾ بما لكن من الجبلة ﴿تردن الله﴾ أي الآمر بالإعراض عن الدنيا للإعلاء إلى ما له من رتب الكمال ﴿ورسوله﴾ المؤتمر بما أمره به من الانسلاخ عنها المبلغ للعباد جميع ما أرسله به من أمر الدنيا والدين لا يدع منه شيئاً، لما له عليكن وعلى سائر الناس من الحق بما يبلغهم عن الله ﴿والدار الآخرة﴾ التي هي الحيوان بما لها من البقاء، والعلو والارتقاء.

ولما كان ما كل من أظهر شيئاً كان عالي الرتبة فيه، قال مؤكداً تنبيهاً على أن ما يقوله مما يقطع به وينبغي تأكيده دفعاً لظن من يغلب عليه حال البشر فيظن فيه الظنون من أهل النفاق وغيرهم، أو يعمل عمل من يظن ذلك أو يستبعد وقوعه في الدنيا أو الآخرة: ﴿فإن الله﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 337 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.