Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 338

  1. الأحزاب
  2. ٢٨

أي بما له من جميع صفات الكمال ﴿أعد﴾ في الدنيا والآخرة ﴿للمحسنات منكن﴾ أي اللاتي يفعلن ذلك وهن في مقام المشاهدة وهو يعلم المحسن من غيره ﴿أجراً عظيماً *﴾ أي تحتقر له الدنيا وكل ما فيها من زينة ونعمة.

ولما أتى سبحانه بهذه العبارة الحكيمة الصالحة مع البيان للتبعيض ترهيباً في ترغيب، أحسن كلهن وحققن بما تخلقن به أن من للبيان، فإن النبي ﷺ عرض عليهن ﵅ ذلك، وبدأ بعائشة ﵂ رأس المحسنات إذ ذاك ﵂ وعن أبيها وقال لها: «إني قائل لك أمراً فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أوبويك» ، فلما تلاها عليها قالت منكرة لتوقفها في الخبر: أفي هذا أستأمر أبوي، فإني أختار الله ورسوله والدار الآخرة، ثم عرض ذلك على جميع أزواجه فاقتدين كلهن بعائشة ﵅ فكانت لهن إماماً فنالت إلى أجرها مثل أجورهن - روى ذلك البخاري وغيره عن عائشة ﵂، وسبب ذلك أنه ﷺ وجد على نسائه ﵅ فآلى منهن شهراً، فلما انقضى الشهر نزل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 338 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.