Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 339

  1. الأحزاب
  2. ٢٨

إليهن من غرفة كان اعتزل فيها وقد أنزل الله عليه الآيات. فخيرهن فاخترنه ﵅، وسبب ذلك أن منهن من سأل التوسع في النفقة، وقد كان النبي ﷺ لا يحب التوسع في الدنيا، روى الشيخان ﵄ عن عائشة ﵂ قالت: ما شبع آل محمد ﷺ، من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله ﷺ، وروى الحديث البيهقي ولفظه: قالت: ما شبع رسول الله ﷺ ثلاثة أيام متوالية ولو شئنا لشبعنا، ولكنه كان يؤثر على نفسه، وروى الطبراني في الأوسط عنها أيضاً ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «من سأل عني أو سره أن ينظر إلي فلينظر إليّ أشعث شاحب لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة، رفع له علم فشمر إليه، اليوم المضمار وغداً السباق، والغاية الجنة أو النار» .

ولما كان الله سبحانه قد أمضى حكمته في هذه الدار في أنه لا يقبل قول إلا ببيان، قال سبحانه متهدداً على ما قد أعاذهن الله منه، فالمراد منه بيان أنه رفع مقاديرهن، ولذلك ذكر الأفعال المسندة إليهن اعتباراً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 339 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.