Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 357

  1. الأحزاب
  2. ٣٦

أو كرهوه، وأن لا يراعي غيره، ولا يلتفت إلى سواه وإن كان في ذلك خوف ذهاب النفس، فإنه كافٍ من أراد بعزته، ومتقن من أراد بحكمته، كما أخذ الله الميثاق به من النبيين كلهم ومن محمد ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ﷺ فكان من المعلوم أن التقدير: اذكر ما أخذنا منك ومن النبيين من الميثاق على إبلاغ كل شيء أخبرناكم به ولم ننهكم من إفشائه وما أخذنا على الخلق في كل من طاعتك ومعصيتك، عطف عليه قوله: ﴿وإذ تقول﴾ وذلك لأن الأكمل يعاتب على بعض الكمالات لعلو درجته عنها وتحليه بأكمل منها من باب «حسنات الأبرار سيئات المقربين» ، وبين شرفه بقوله: ﴿للذي أنعم الله﴾ أي الملك الذي له كل كمال ﴿عليه﴾ أي بالإسلام وتولى نبيه ﷺ إياه بعد الإيجاد والتربية، وبين منزلته من النبي ﷺ بقوله: ﴿وأنعمت عليه﴾ أي بالعتق والتبني حين استشارك في فراق زوجه الذي أخبرك الله أنه يفارقها وتصير زوجتك: ﴿أمسك عليك زوجك﴾ أي زينب ﴿واتق الله﴾ أي الذي له جميع العظمة في جميع أمرك لا سيما ما يتعلق بحقوقها ولا تغبنها بقولك: إنها تترفع عليّ - ونحو ذلك ﴿وتخفي﴾ أي والحال أنك تخفي، أي تقول له مخفياً ﴿في نفسك﴾ أي مما أخبرك الله من أنها ستصير إحدى زوجاتك عن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 357 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.