Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 358

  1. الأحزاب
  2. ٣٦

طلاق زيد ﴿ما الله مبديه﴾ أي بحمل زيد على تطليقها وإن أمرته أنت بإمساكها وتزويجك بها وأمرك بالدخول عليها، وهو دليل على أنه ما أخفى غير ما أعلمه الله تعالى من أنها ستصير زوجته عن طلاق زيد لأن الله تعالى ما أبدى غير ذلك ولو أخفى غيره لأبداه سبحانه لأنه لا يبدل القول لديه، روى البخارى عن أنس بن مالك ﵁ أن هذه الآيات نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة ﵄.

ولما ذكر إخفاءه ذلك، ذكر علته فقال عاطفاً على «تخفي» : ﴿وتخشى الناس﴾ أي من أن تخبر بما أخبرك الله به فيصوبوا إليك مرجمات الظنون لا سيما اليهود والمنافقون ﴿والله﴾ أي والحال أن الذي لا شيء أعظم منه ﴿أحق أن تخشاه﴾ أي وحده ولا تجمع خشية الناس مع خشيته في أن تؤخر شيئاً أخبرك به لشيء يشق عليك حتى يفرق لك فيه أمر، قالت عائشة ﵂: لو كتم النبي ﷺ شيئاً مما أوحي إليه لكتم هذه الآية.

ولما علم من هذا أنه سبحانه أخبره بأن زيداً سيطلقها وأنها ستصير زوجاً له من طلاق زيد إياها، سبب عنه قوله عاطفاً عليه: ﴿فلما قضى زيد منها وطراً﴾ أي حاجة من زواجها والدخول بها،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 358 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.