وكان يعدل بينهن، ويعتذر مع ذلك من ميل القلب الذي هو خارج عن طوق البشر بقوله «اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك» خفف عنه سبحانه بقوله: ﴿وكان الله﴾ أي المتصف بصفات الكمال من الحلم والأناة والقدرة وغيرها أزلاً وأبداً ﴿غفوراً رحيماً *﴾ أي بليغ الستر فهو أن شاء يترك المؤاخذة فيما له أن يؤاخذ به، ويجعل مكان المؤاخذة الإكرام العظيم متصفاً بذلك أزلاً وأبداً.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 15, halaman 384
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 384 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7696)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.