ولما ذكر هاتين الصفتين، أتبعهما ما خففه عنه من أمرهن إكراماً له ﷺ مما كان من شأنه أن يتحمل فيه ويتخرج عن فعله، فقال في موضع الاستئناف، أو الحال من معنى التخفيف في الجمل السابقة: ﴿ترجي﴾ بالهمز على قراءة الجماعة أي تؤخر ﴿من تشاء منهن﴾ أي من الواهبات فلا تقبل هبتها أو من نسائك بالطلاق أو غيره مع ما يؤنسها من أن تؤويها، وبغير همز عند حمزة والكسائي وحفص من الرجاء أي تؤخرها مع أفعال يكون بها راجية لعطفك ﴿وتؤي﴾ أي تضم وتقرب بقبول الهبة أو بالإبقاء في العصمة بقسم وبغير قسم بجماع وبغير جماع تخصيصاً له بذلك عن سائر الرجال ﴿إليك من تشاء﴾
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 15, halaman 384
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 384 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7697)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.