Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 388

  1. الأحزاب
  2. ٥١

واختيارهن الله ورسوله فقال: ﴿لا يحل لك النساء﴾ ولما كان تعالى شديد العناية به ﷺ لوّح له في آية التحريم إلى أنه ينسخه عنه، فأثبت الجار فقال: ﴿من بعد﴾ أي من بعد من معك من هؤلاء التسع - كما قال ابن عباس ﵄ في رواية عنه، شكراً من الله لهن لكونهن لما نزلت آية التخيير اخترن الله ورسوله، فتكون الآية منسوخة بمت تقدم عليها في النظم وتأخر عنها في الإنزال من آية ﴿إنا أحللنا لك أزواجك﴾ وفي رواية أخرى من بعد ﴿اللاتي أحللنا لك﴾ بالصفة المتقدمة من بنات العم وما معهن، ويؤيدها ما تقدمت روايته عن أم هانئ ﵂.

ولما كان ربما فهم أن المراد الحصر في عدد التسع، لا بقيد المعينات، قال: ﴿ولا أن تبدل بهن﴾ أي هؤلاء التسع، وأعرق في النفي بقوله: ﴿من﴾ أي شيئاً من ﴿أزواج﴾ أي بأن تطلق بعض هؤلاء المعينات وتأخذ بدلها من غيرهن بعقد النكاح بحيث لا يزيد العدد على تسع، فعلم بهذا أن الممنوع منه نكاح غيرهن مع طلاق واحدة منهن أولاً، وهو يؤيد الرواية الأولى عن ابن عباس ﵄ لأن المتبدل بها لا تكون إلا معلومة العين، والجواب عن قول أم هانئ

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 388 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.