Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 389

  1. الأحزاب
  2. ٥١

رضي الله عنها أنه فهم منها، لا رواية عن النبي ﷺ، وأما عند موت واحدة منهن فلا حرج في نكاح واحدة بدلها.

ولما علم من هذا المنع من كل زوجة بأيّ صفة كانت، أكد معنى وحققه، وصرح به في قوله حالاً من فاعل «تبدل» : ﴿ولو أعجبك حسنهن﴾ أي النساء المغايرات لمن معك، وفي هذا إباحة النظر إلى من يراد نكاحها لأن النظرة الأولى لا تكاد تثبت ما عليه المرئي من حاق الوصف؛ ولما كان لفظ النساء شاملاً للأزواج والإماء، بين أن المراد الأزواج فقط بقوله: ﴿إلا ما ملكت يمينك﴾ أي فيحل لك منهن ما شئت، وقد ملك رسول الله ﷺ ريحانة ﵂ من سبي بني قريظة، واستمرت في ملكه مدة لا يقربها حتى أسلمت، ثم ملك بعد عام الحديبية مارية ﵂ أو ولده إبراهيم ﵇.

ولما تقدم سبحانه في هذه الآيات فأمر ونهى وحد حدوداً، حذر من التهاون بشيء منها ولو بنوع تأويل فقال: ﴿وكان الله﴾ أي الذي لا شيء أعظم منه، وهو المحيط بجميع صفات الكمال ﴿على كل شيء رقيباً﴾ أي يفعل فعل المراعي لما يتوقع منه من خلل على أقرب قرب منه بحيث لا يفوت مع رعايته فائت من أمر المرعى،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 389 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.