Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 15, halaman 405

  1. الأحزاب
  2. ٥٤

عن عائشة ﵂ قالت: «أستأذن عليّ أفلح أخو أبي القعيس ﵁ بعد ما أنزل الحجاب، فقلت: لا آذن له حتى استأذن فيه النبي ﷺ فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فدخل عليّ النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله! إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن فأبيت أن آذن له حتى أستأذنك، فقال رسول الله ﷺ: وما يمنعك؟ قلت: يا رسول الله! إن الرجل ليس هو أرضعني، ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس، فقال: ائذني له فإنه عمك تربت يمينك، قال عروة: فلذلك كانت عائشة ﵂ تقول: حرموا من الرضاعة ما تحرموا من النسب» .

ولما كانت هذه الآيات وما قبلها وما بعدها في إظهار شرف النبي ﷺ وبيان مناقبه، علل الأوامر فيها والنواهي وغيرها بقوله، مؤكداً لاقتضاء الحال ذلك أما ممن آذاه بالجلوس في غير حينه فواضح، وأما غيره فكان من حقهم أن لا يفارقوا المجلس حتى يعلموا من لا يعرف الأدب، فكان تهاونهم في ذلك فعل من لا يريد إظهار شرفه ﷺ فهو تأديب وترهيب: ﴿إن الله﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 15، ص 405 (SanadKitab #9098, hlm. urut 7720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.